د. يحيى غدار: رفسنجاني وكبوجي رحلا مطمئنين على فلسطينPrevious Article
أمنية فؤاد تكتب: Next Article

إرهاب السلفيين يفجر غضب المصريين .. “مولانا” يوحد الشعب في مواجهة الدواعش

الفارق بين الخطوط+- Aحجم الخط+- إطبع المقال
إرهاب السلفيين يفجر غضب المصريين ..  “مولانا” يوحد الشعب في مواجهة الدواعش

فيلم مولانا يحارب الوهابية
كتبت/ أمنية فؤاد
تسببت الحملة الارهابية التكفيرية التي يشنها أتباع الوهابية ضد الفن المصري الهادف في إشعال غضب المصريين، وتحولت مؤامرة “السلفيين” الدنيئة ضد فيلم “مولانا” الى معركة جديدة بين الشعب المصري وأتباع الوهابية التكفيرية أو من يسمون أنفسهم “سلفيين”.

ودخل على خط المواجهة أهل الفن، الذين عبروا عن تضامنهم مع الفيلم وحق الشعب المصري في معرفة الحقيقة التي يحاول طمسها “السلفيين” لتمرير مخططهم الارهابي الداعشي على دماء وأشلاء المصريين.

وفي الوقت الذي فجر فيه أتباع الوهابية الفتنة حول الفيلم، وحاولوا الزج بالأزهر الشريف في القضية، من أجل تمرير مؤامراتهم، تفطن المصريين لحيل ومكر أتباع الوهابية التي اعتادوا عليها وباتت مفضوحة للجميع.

مواقع التواصل الإجتماعي كشفت عن التفاف شعبي كبير حول العمل الفني الذي كشف لأول مرة عن سوءات أتباع الوهابية الذين يطلقون على أنفسهم في مصر لقب “سلفيين” ويسمون أنفسهم في العراق وسوريا “داعش”، وكشف هذا التضامن عن حجم الكراهية الشديدة التي يكنها الشعب المصري لأتباع الوهابية، بسبب مؤامراتهم وخياناتهم وإرهابهم الذي لا يتوقف، مما يؤكد أن أتباع الوهابية باتوا حفنة من المرتزقة والخونة المنبوذين شعبيا.

آراء كثيرة عبر أصحابها عن سعادتهم بفيلم “مولانا” مطالبين بمزيد من الأعمال الفنية التي تكشف إجرام ودنائة تجار الدين، داعين الى تطهير مصر من الغزو الوهابي الداعشي، محملين “السلفيين” المسؤولية حول كل ما لحق بمصر من تخلف وجهل وفقر وفساد وإنحطاط أخلاقي.

وقال عبدالله المصري: مولانا من أروع الأفلام التي شاهدتها في حياتي، عمل فني راقي ومحترف دق على عصب المشكلة الحقيقية التي تواجه مصر، التي لم تنحدر لهذا المستوى من الفساد والجهل والفقر والتخلف الا بعد تصدير السعودية للديانة الوهابية لوطننا، وتكليف حفنة من الجواسيس خائني الأوطان وعبيد الدولار بنشر تعاليم الارهاب والتكفير والفساد والانحلال الوهابي، والتي تسببت في انتشار الكراهية والفساد والانحلال الأخلاقي بين المصريين، فباتت الثقافة الصحراوية البدوية المقيتة متفشية في أرض الحضارة والتاريخ وبين أحفاد الفراعنة.

وقال السيسي رئيسي: احذروا السلفيين فهم أهل فتنة وشقاق فرقوا صفوف المسلمين وسنوا سيوفهم في وجه كل أبناء الأمة لصالح اسرائيل، فالسلفي مخلوق صهيوني ملعون في الدنيا والآخرة، ولأن “موانا” فضحهم، والفضيحة اتعبتهم اتبعوا الحيل الرخيصة التي لا يجيدون غيرها حيث صدروا الأزهر في القضية، وتواروا هم خلف الستار تحت شعار الدفاع عن الأزهر، لا تستمعوا لأولئك الأنجاس لأن كل همهم تعميم زنا المناكحة وارضاع الكبير وجماع الصغير وشرب بول البعير وتسييد الشواذ والعناتيل

ومن أراء الجماهير الى آراء الفنانين والأدباء المثقفين، توسعت حملة التضامن مع فيلم “مولانا”، حيث عبرت الفنانة بشرى، عن سعادتها بفيلم “مولانا” قائلة: “إنه من أفضل الأفلام التي قدمها الفنان عمرو سعد”، ونصحت المصريين بمشاهدة الفيلم.

وكتبت “بشرى” على صفحتها: “شوفت الفيلم مرتين لحد دلوقتي، فيلم مهم جدا، أهم ما فيه إنه عن التسامح ودور من أحلى أدوار عمرو سعد ودمه خفيف جدا، أنا بصراحة ضحكت وبكيت واتأثرت وفكرت، مبروك لصناعه ومبروك لزميلي وصديقي عمرو سعد على أدائه الرائع، أوعدك ياللي مش من جمهور عمرو سعد إنك تغير رأيك بعد الفيلم ده، مبروك للمخرج مجدي أحمد علي”.

ومن جانبه قال المخرج مجدى أحمد على: المطالبون بوقف “مولانا” هم السلفيون لأنهم يكرهون السينما وحكموا على الفيلم بدون رؤيته، مشيرا إلى أن الفيلم إذا لم يصطدم بالمتخلفين يكون فيلما فاشلا ومطالبات وقفه دليل نجاحه، مؤكدا أن الفيلم إذا لم يُغضب أحدا يكون فيلما منافقا، مشددا لم ننافق أحدا وأظهرنا الحقيقة كاملة ولذلك لم يعجب الفيلم البعض.

وأضاف مخرج الفيلم: إن المشايخ يريدون أن يتعاملوا كالأنبياء وأن يكونوا مقدسين ولا يقرب إليهم أحدا بالنقد، مشيرا إلى أن المشهد الذى يظهر أغلب المشايخ يحبون الأكل هو واقعى وحقيقى، لافتا إلى أنه ذكر ما لهم وما عليهم فى الفيلم فشخصية حاتم ظهرت متواضعة ومتكلمة وذكية ولكن لديه جانب إنسانى وليس معصوما من الخطأ.

وتابع أنه تلقى الكثير من ردود الأفعال الإيجابية حول العمل، موضحا أن أهم شىء أنه نال إعجاب الجمهور الذى أقبل على مشاهدته بالسينمات بدليل تحقيق العمل إيرادات كبيرة، لافتا إلى أنه لا يجوز المقارنة بين الرواية التى كتبها إبراهيم عيسى والفيلم لأن لكل منهما إيقاع معين ونوعية جمهور مختلفة.

وفى سياق متصل، قال الناقد الفنى طارق الشناوى: إن مطالبات وقف عرض الفيلم مرفوضة تماما كما أنها “فئوية” واعتدنا على رؤيتها فى الكثير من الفئات سواء أطباء أو سجانات أو ممرضات وغيرهم، موضحا أن هذه الدعوى من المنتظر أن يتبناها محامون من حيث إجراءات قانونية، مؤكدا أنه يجب التصدى لها لأنه لا يجوز منح فئات المجتمع قدسية وإلا فلن يكون هناك فن من الأساس.

وأوضح أن اقتراح عرض أى عمل فنى يتناول مضمونا دينيا على مؤسسة دينية سواء مسلمة أو مسيحية بشكل مباشر أو غير مباشر هو أمر ممنوع تماما لأنها أعمال اجتماعية، مبينا أن حالة الجدل التى أثارها الفيلم لن تضره على الإطلاق، وإنما سوف تصب فى صالحه لأنه سيساهم فى المزيد من الانتشار والتداول بين الشباب.

وكان تنظيم “الدعوة السلفية” الوهابي قد أطلق مليشياته الإلكترونية لشن حملة تكفيرية تحريضية ضد فيلم “مولانا”، وحاولت العصابات الوهابية التكفيرية ترهيب صناع الفيلم، متهمة إياه بالدعوة لـ”التشيع” نظرا لأن الفيلم دعا للتسامح والتعايش وهو ما يهدم أسس الوهابية القائمة على اثارة فتنة بين المسلمين والمسلمين، وبين المسلمين والمسيحيين، خدمة لأهداف الحركة الصهيونية العالمية التي أنشأت الوهابية وزرعتها في الجزيرة العربية، واستخدمت أموال النفط في نشرها وتصديرها لتدمير البلدان العربية.

تابعنا على فيسبوك

google ads

histats