أمنية فؤاد تكتب: Previous Article
الداعية خالد الجندى يرد على مؤامرة Next Article

أحمد السيد النجار: “مولانا” فضح السلفيين المتآمرين بأموال النفط

الفارق بين الخطوط+- Aحجم الخط+- إطبع المقال
أحمد السيد النجار: “مولانا” فضح السلفيين المتآمرين بأموال النفط

رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام أحمد السيد النجار
أشاد رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام أحمد السيد النجار، بفيلم “مولانا” للفنان عمرو سعد، والذي أثار الرعب في صفوف أتباع الوهابية،.

وقال النجار في تدوينه عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “مولانا، تلقيت دعوة كريمة من الصديق المبدع مجدي أحمد علي لمشاهدة فيلم “مولانا” في العرض الخاص، لكنني لم أتمكن بسبب ظروف العمل، وبالأمس أخذت ما تيسر من أبناء العائلة وذهبنا لمشاهدة الفيلم حيث يظل هناك سحر خاص لمشاهدة أي فيلم في دور السينما أمام تلك الشاشة العملاقة في فعل اجتماعي بالمشاهدة الجماعية والتعايش الكامل مع الفيلم بلا أي انشغالات أخرى كما يحدث أثناء المشاهدة المنزلية”.

وتابع: “الفيلم رائع ويستحق المشاهدة حتى مع وجود العديد من الملاحظات المهمة عليه، والخط الرئيسي في الفيلم يحكي مسيرة رجل دين متنور يصطدم ببيروقراطية رجال الدين الرسميين وغلبة المصالح على فتواهم واقترابهم من الفكر السلفي الوهابي التكفيري، ومحاولة عالم الأعمال والسلطة معًا استغلال موهبته والقبول الجماهيري الذي يحظى به لخدمة مصالحهم”.

وأضاف: “ورغم أنه أصبح لا يقول كل ما ينبغي قوله، إلا أنه حافظ على ألا يقول عكس ما يؤمن به، وهي معادلة أقرب إلى روح ومسيرة الكاتب نفسه، وكأننا أمام “مولانا” إبراهيم عيسى، وفي خط فرعي وموازي يغوص في معاناة الصوفية الأقرب للتدين الشعبي وللموروث المصري القديم في مواجهة جفاف الروح الذي تتسم به السلفية وتكفيرها للآخر وعنفها في مواجهته خاصة وهي متخمة بتمويل من براميل النفط والغاز دون أن يحاسبها أحد عليه”.

وواصل: “ويبدو التطابق في الأساليب الخبيثة والخداعية والوضيعة بين “المخبرة” ومن يقف ورائها و”الداعشي” ومن يقف ورائه ثنائية مدمرة لحياة وكرامة وخصوصية البشر في مجتمع اختلط عليه كل شئ، وقد صاغها المخرج بصورة ساحرة، وإن كانت التغيرات التي طرأت على تلك المخبرة في النهاية تبدو صعبة القبول في مهنة تآمرية من يسقط فيها لا يخرج منها، وبالمناسبة كل شعوب الدنيا يمكن أن تحترم رجل الشرطة لكنها تكره وتحتقر الواشين والمتآمرين تحت أردية الصداقة أو الحب”.

وذكر: “وفي مشهد الختام الذي بدا أقرب لتلك النهايات القوية والعالية والمكثفة للسيمفونيات يستعيد عيسى لبطله روحه الأصيلة في مواجهة كل الزيف المحيط به، وفي كل الخطوط الرئيسية والفرعية كان مجدي أحمد علي ممسكا بخيوطه وأدواته بإحكام عاشق للفن السابع قبل أن يكون محترفًا له، وأكتفي بهذه العناوين وأؤجل قراءتي للفيلم إلى حين حتى لا أفسد متعة المشاهدة لمن يرغب في مشاهدة الفيلم الرائع فعلاً”.

آراء مصرية

بسبب رفضها التحالف مع إيران .. هكذا قضت تركيا على الجيش وإحتلت مصر

بسبب رفضها التحالف مع إيران .. هكذا قضت تركيا على الجيش وإحتلت مصر   Comments

بقلم/ د . حسني المتعافي (أشاع مشايخ السلفية أن مصر أصبحت دولة فاسدة دينيا ويجب عدم مساندتها في مواجهة الأتراك لأنها دوله أصبحت تحارب الدين من وجهه نظر الازهر وأصبحت دولة [...]

تابعنا على فيسبوك

google ads

histats