بالتفاصيل والصور .. الحرس الثوري يحبط أكبر مخطط إرهابي يستهدف إيرانPrevious Article
بعد أن قتلت الليبيين لصالح قطر وتركيا .. الجزائر تنفذ أوامر مصر وتوقف إرهابها في ليبياNext Article

اتهموا السعودية .. أحرار العالم يتضامنون مع إيران في حربها على الإرهاب

الفارق بين الخطوط+- Aحجم الخط+- إطبع المقال
اتهموا السعودية .. أحرار العالم يتضامنون مع إيران في حربها على الإرهاب

محور المقاومة
كتبت/ أمنية فؤاد
انتفض العالم الحر ليعلن تضامنه مع إيران في معركتها ضد الإرهاب، عقب الحادث الإرهابي الآثم الذي استهدف صباح اليوم الأربعاء مجلس الشورى الايراني ومرقد الإمام الخوميني، واسفر عن استشهاد 12 مواطنا واصابة 40 آخرين.

ومن جانبه، أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، عن تعازيه للرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني، في ضحايا الهجمات الإرهابية التي استهدفت طهران، مؤكدا على استعداد روسيا للعمل المشترك لمكافحة الإرهاب.

وقال المكتب الصحفي للكرملين في بيان: “وجه بوتين برقية تعزية إلى الرئيس الإيراني، حسن روحاني، في التداعيات المأساوية للهجمات الإرهابية التي وقعت في طهران، منددا بشدة بهذه الجرائم التي تؤكد مرة أخرى على ضرورة إنماء التعاون الدولي لمكافحة قوى الإرهاب، ومؤكدا على استعداد الجانب الروسي للأعمال اللاحقة المشتركة مع الشركاء الإيرانيين على هذا المسار”.

فيما أدانت سوريا بشدة الهجومين الإرهابيين اللذين تعرضت لهما الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم مؤكدة أن مثل هذه الهجمات الإرهابية الغادرة التي تقف خلفها دول ودوائر معروفة لن تثني سوريا وإيران عن استمرارهما في محاربة الإرهاب.

وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان لها اليوم إن “الجمهورية العربية السورية تدين بشدة الهجومين الإرهابيين اللذين تعرضت لهما الجمهورية الإسلامية الإيرانية صباح هذا اليوم واللذين استهدفا مقر مجلس الشورى وضريح الامام الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية وذلك في العاصمة طهران وأديا إلى استشهاد وجرح عدد من المواطنين الأبرياء”.

وأضافت إن “الجمهورية العربية السورية تعبر عن تضامنها التام مع قيادة وحكومة وشعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشقيقة وتتقدم من أسر الضحايا بصادق تعازيها ومواساتها وتؤكد ان مثل هذه الهجمات الإرهابية الغادرة التي تقف خلفها دول ودوائر معروفة لن تثني سوريا وإيران عن استمرارهما في محاربة الإرهاب الذي تدعمه دول وأطراف معروفة في المنطقة وخارجها.”

واختتمت الوزارة بيانها بالقول إن “سوريا تحذر الدول التي تقف خلف مثل هذه الأعمال من مغبة الاستمرار بتمويل وتسليح التنظيمات الإرهابية ومن نشر التطرف والفكر التكفيري لما لذلك من انعكاسات على أمن واستقرار دول المنطقة والعالم”.

من جانبها أصدرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة بياناً وصفت الهجمات في طهران على أنها “ترجمة لمقررات قمة الإرهاب في الرياض تحت رعاية ترامب”، وأضافت أن الجرائم الإرهابية لن تثني طهران عن محاربة الإرهاب التكفيري الصهيوني ودعم شعبنا الفلسطيني.

ومن جانبها، دانت وزارة الخارجية العراقية التفجيرات الإرهابية التي طالت صباح اليوم نقطتين في العاصمة الإيرانية طهران والتي راح ضحيتها أكثر من 12 ضحية، مؤكداً أن هذه العمليات الإجرامية لن تؤثر على جهود إيران الواضحة في مكافحة الإرهاب والتصدي له .

وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد جمال في بيان صدر بهذا الشأن “تعبر وزارة الخارجية العراقية عن إدانتها الشديدة للاعتداءات الارهابية التي شهدتها مدينة طهران، وتؤكد تضامن العراق مع شعب وحكومة الجمهورية الاسلامية في إيران، ووقوفه معها في ذات الخندق بوجه كل ما يهدد أمنها الداخلي وسلامة مواطنيها”، وأضاف “كلنا ثقة أن هذه العمليات الإجرامية لن تؤثر على جهود إيران الواضحة في مكافحة الإرهاب والتصدي له.”

كما جدد المتحدث باسم الخارجية العراقية “الدعوة إلى مزيد من التنسيق للجهود الدولية الرامية إلى القضاء على التنظيمات الإرهابية التكفيرية وفي مقدمتها تنظيم داعش الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة في العراق.”

ومن جانبه، دعا نائب رئيس الجمهورية العراقية، نوري المالكي، الأربعاء، دول المنطقة الى “مراجعة” مواقفها، محذرا من أن خلاف ذلك سيؤدي إلى “تداعيات خطرة”، وذكر المالكي، في تغريدات نشرها حسابه الرسمي في “تويتر”، تعليقا على الهجومين الانتحاريين في إيران اليوم، إن دولا لم يسمها تسعى “إلى استخدام الإرهاب ورقة في الضغط السياسي”، معتبرا أن “تفجيرات طهران دليل على ذلك”، في اتهام غير مباشر، على ما يبدو، للسعودية، بالمسؤولية عن هذه الهجمات.

وقال المالكي، “في الوقت الذي تبذل فيه الهود لمكافحة الإرهاب والتطرف وانقاذ العالم من هذه الآفة الخطرة، تسعى بعض الدول لتوسيع دائرة الأزمة عبر استخدام الإرهاب ورقة في الضغط السياسي”، معتبرا أن “تفجيرات طهران دليل على ذلك”، ودعا المالكي، إلى “ضرورة مراجعة المواقف لحماية المنطقة من الانهيار”.

كما أبرق رئيس مجلس النواب اللبناني نبي بري إلى قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله السيد علي خامنئي مستنكراً بشدة “الهجومين الارهابيين على مجلس الشورى الإيراني ومرقد الامام الخميني”، لافتاً إلى أن “مثل هذه الجرائم الإرهابية ستزيد من تصميم الجمهورية الإسلامية الإيرانية على القضاء على الإرهاب، وستبقى في الطليعة لإسقاط أهداف هذا الإرهاب ومن يقف خلف مخططاته.”

كما بعث ببرقية مماثلة إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني أكد فيها “أن هذه الجرائم ستزيد من تصميم بلدكم على هزيمة الإرهاب واقتلاعه من جذوره وعلى زيادة دوركم في مختلف محاور التصدي للحروب العلنية والسرية للإرهاب.”، وبعث ببرقية أيضاً إلى رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني اعتبر فيها أن “مثل هذه الجرائم الإرهابية تشكل جرائم متوقعة ضد بلدكم العزيز الذي يقف في طليعة الحرب ضد الإرهاب على مساحة العالم.”

ومن جانبه استنكر رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ عبد الأمير قبلان “الاعتداءات الإرهابية التي ضربت طهران في عمل وحشي يعبّر عن همجية مرتكبيه وامتهانهم القتل لأجل القتل إذ يجسدون حقدهم المقيت ضد كل البشر والشعوب”.

ورأى الشيخ قبلان أن “هذه الاعتداءات تندرج في إطار ردة الفعل على الإنجازات التي تحققها إيران في مكافحة الإرهاب بوصفها رأس حربة تقرن القول بالفعل دون مهادنة لهذا الإرهاب الذي يشكل عدواً للإنسانية جمعاء”، وعزى إيران قيادة وشعباً وذوي ضحايا العدوان “الذين نحتسبهم شهداء مظلومين ونسأل المولى أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل وأن يحفظ إيران وشعبها دولة مستقرة تنعم بالأمن والازدهار والسلام”.

لا تعليقات

التعليقات

Your email address will not be published. Required fields are marked *

أهم الأخبار

موقع امريكي: امريكا تواجه مخاوف من انهيار مالي مدوي

موقع امريكي: امريكا تواجه مخاوف من انهيار مالي مدوي   0

أنهيار الأقتصاد الأمريكي وكالات قال موقع وورلد سوشاليست الامريكي في مقال تحليلي له اليوم الثلاثاء أن هناك مخاوف متزايدة في الدوائر المالية الأمريكية والعالمية من أن الارتفاع في سوق الأسهم الأمريكية التي [...]

تابعنا على فيسبوك

histats